في فيلم Superman، الذي يجتاح دور العرض السينمائي في معظم أنحاء العالم حالياً، يعود كل شئ إلى أصله: بداية من عنوان الفيلم، الذي لا يحمل أي عنوان إضافي أو كلمة توضيحية، وكأن هذا هو أول فيلم يُصنع عن الشخصية، وحتى تفاصيل الحبكة التي تخلص للقصص المصورة (الكوميكس) الأصلية، وصولاً إلى شخصية سوبرمان التي تقدم هنا كما تصورها جيري سيجل وجو شوستر، مؤلفا القصص الأولى: نصف إنسان، ونصف إله، أو Alien ، مثالي، محب للخير، يحارب الأشرار ولكنه يفعل ذلك ليمنعهم من إيذاء الناس وليس ليبادل عنفهم بالعنف.
