هبط الدولار الجمعة، مع تحسن الإقبال على المخاطرة بعدما تحركت السلطات والبنوك في أسواق رئيسية لتخفيف الضغط عن النظام المالي، مما أدى إلى تهدئة العملات الرئيسية الأخرى التي تراجعت في وقت سابق من الأسبوع في أعقاب الاضطرابات المصرفية.
وضخت بنوك أميركية كبيرة الخميس، 30 مليار دولار في شكل ودائع في بنك فيرست ريبابليك لإنقاذه بعدما علق في الأزمة الناجمة عن انهيار بنكين أميركيين آخرين متوسطي الحجم الأسبوع الماضي.
وساد هدوء حذر في جميع الأسواق الجمعة، مما أفسح المجال لارتفاع العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، اللذين أصبحا من بين أكبر الرابحين في التعاملات الآسيوية.
وزاد الدولار الأسترالي 0.4% إلى 0.6684 دولار أميركي، وارتفع نظيره النيوزيلندي 0.3% إلى 0.62145 دولار.
حزمة الإنقاذ البالغة 30 مليار دولار في الولايات المتحدة أعقبت إعلان بنك كريدي سويس في وقت سابق الخميس، أنه سيقترض ما يصل إلى 54 مليار دولار من البنك الوطني السويسري بعدما وصلت إليه تبعات انهيار بنك سيليكون فالي الأميركي.
ولكن رغم انخفاض بنسبة 30% في أسهم المقرض السويسري أثار مخاوف إزاء قوة البنوك الأوروبية، مضى البنك المركزي الأوروبي قدما ورفع سعر الفائدة 50 نقطة أساس في اجتماعه الخاص بالسياسة الخميس.
ولم يكن هناك رد فعل تقريبا من اليورو على القرار، لكنه استطاع تحقيق مكاسب بنسبة 0.3% الخميس. وسجل ارتفاعا في أحدث تعاملات 0.14% إلى 1.0625 دولار.
وقال نيك بيننبروك الخبير الاقتصادي في ويلز فارجو “لا يزال القطاع المصرفي في منطقة اليورو في حالة صلبة بشكل معقول.
