قالت الولايات المتحدة، أقرب حليف لإسرائيل، الثلاثاء إنها تعارض نطاق الضربات الجوية الإسرائيلية على بيروت خلال الأسابيع القليلة الماضية مع ارتفاع عدد الشهداء ووسط مخاوف من تصعيد أوسع نطاقا يشمل إيران.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر إخلاء تشمل أكثر من ربع لبنان، وذلك بعد أسبوعين من بدء إسرائيل توغلها في جنوب البلاد الذي تقول إنه يهدف لإبعاد مقاتلي حزب الله.
وتسعى بعض الدول الغربية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار بين الجانبين، وكذلك في غزة، لكن الولايات المتحدة تقول إنها تواصل دعم إسرائيل وقررت أن ترسل إليها نظاما مضادا للصواريخ وقوات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الثلاثاء، إن الولايات المتحدة عبرت عن مخاوفها لإدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الضربات الأخيرة.
وقال للصحفيين “عندما يتعلق الأمر بنطاق وطبيعة حملة القصف التي شهدناها في بيروت خلال الأسابيع القليلة الماضية، فهذا شيء أوضحنا لحكومة إسرائيل أننا نشعر بالقلق تجاهه ونعارضه”، مستخدما لهجة أكثر صرامة من تلك التي اعتادت واشنطن استخدامها حتى الآن.
